نزار المنصوري
48
النصرة لشيعة البصرة
ويضيف الوهابي وصف ابن الكواء لشيعة البصرة الذين اعتبروا بأنهم كانوا من أهل الفتنة مع الثوار الذين خرجوا على عثمان وكان هذا الوصف من ابن الكواء لمعاوية : « أما الأحداث من أهل البصرة فإنهم يردون جميعا ويصدرون شتى » « 1 » . ويضيف الوهابي : « لما أخفق السبأيون في الوثوب على ولاتهم سنة 34 ه في الموعد الذي وقعت فيه الفتنة عند استعداد حجاج بيت اللّه لقصد الحرمين الشريفين من مصر والبصرة والكوفة ، وقد نظموا أنفسهم في اثنتي عشرة فرقة : أربع فرق من مصر ، وأربع من البصرة ، وأربع من الكوفة ، وفي كل فرقة نحو مائة وخمسين ، أي من كل بلد نحو ستمائة رجل » « 2 » . ويضيف الوهابي : ان حكيم بن جبلة أسرف في إنشاب القتل ، ويطيل لسانه بسب أم المؤمنين ، وكان على أهل البصرة حكيم بن جبلة « 3 » . ويقول الوهابي : حكيم بن جبلة أمير إحدى الفرق الأربع البصرية والثلاثة الآخرون : ذريح بن عباد العبدي ، وبشر بن شريح الحطم ، وابن المحرش الحنفي ورئيسهم الأعلى حرقوص بن زهير السعدي « 4 » . ويضيف الوهابي : لما انتقل عليّ من المدينة إلى العراق ليكون على مقربة من الشام انتقل معه قتلة عثمان ولا سيما أهل البصرة والكوفة منهم ، فلما صاروا في بصرتهم وكوفتهم صاروا في معقل قوتهم وعنجهية قبائلهم « 5 » . ويضيف الوهابي : ان أهل البصرة كانت لهم معركة في الزابوقة التي كانت فيها
--> ( 1 ) العواصم : 121 عن الطبري : 5 / 92 . ( 2 ) المصدر السابق : 123 . ( 3 ) العواصم من القواصم : 124 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) المصدر السابق : 146 .